غضب إخواني تجاه هادي ومساعٍ لاستدعاء تركيا

 


تقريباً كل رموز جماعة الإخوان تتكلم اليوم عن أمر واحد هو (الخيانة).


 


يقصدون هادي بالتحديد أحاديث الخيانة تسير مع كلام كثير عن ضرورة تنصيب رئيس جديد وهذا ما يبدو أنه عمل المرحلة القادمة..


 


***


 


عند نقطة استدعاء الدعم من تركيا والتحالف معها سيصل الإخوان مع هادي لطريق مسدود، لأن قراراً كهذا سيكون على حساب السعودية بالدرجة الأولى وليس الإمارات.


 


ربما من هنا يمكن فهم الغضب الإخواني تجاه هادي ووصفه بالخائن والنقاشات العلنية عن من سيخلفه بعد وفاته وربما خلعه.


 


في السابق كانوا يقولون إن هادي معتقل في السعودية ولا يستطيع اتخاذ قرارات تغضبها.


 


وأتذكر أنهم شنوا حملات بهذا الاتجاه، وأطلقوا هاشتاقات تطالب بتحرير هادي، ويومها ردت السعودية بسفر هادي لأمريكا لحضور جلسة للأمم المتحدة وإجراء فحوصات.


 


اليوم أصبحوا يقولون إنه خائن وليس معتقلا، مفروض عليه ألا يخالف توجهات السعودية.


 


الجماعة بحاجة لتدخل تركي بعد أن تيقنت مما تسميه الخذلان السعودي، والتدخل التركي يحتاج لغطاء شرعي، وهادي عند هذه النقطة ربما لم يتجاوب..


 


يريدون استنساخ التجربة الليبية وهذه الرغبة ليست مخفية فهم يعلنونها آناء الليل وأطراف النهار


 


أو أن تقوم السعودية بنفس الدور الذي ستقوم به تركيا وطبعاً تركيا يضمنون موقعهم معها في دورها المنشود.


 


فإما أن تقوم السعودية بالدور التركي ويكونون هم رأس الحربة، وإما أن ترحل وتأتي تركيا..


 


***


 


خط سرت الجفرة في ليبيا حرم أردوغان من مناطق النفط والغاز وهي الهدف من تدخله.


 


وحملة مناطق الكثافة السكانية، هذا المأزق يؤرق أردوغان وإذا طال سيكون النكسة للتدخل التركي.


 


ليس أمام الخليفة اللص إلا التقدم لمناطق الفائدة لتعويض تكاليف التورط في ليبيا..


 


 

Exit mobile version