الحوثي
-
رفض مجلس النواب امس الثلاثاء قبول استقالة البرلماني عبده محمد بشر من عضوية المجلس؛ وقبول استقالته من هيئة الرئاسة بعد اسبوع من انتخابه الذي اثار حفيظة الحوثيين، وفقا لوكالة “سبأ”، بنسختها الحوثية. و بعد استقالة بشر من هيئة رئاسته، اختار المجلس نوابا لرئيسه خلال الجلسة التي عقدت اليوم برئاسة الراعي؛ هم عبد السلام صالح هشول زابية وأكرم عبد الله عطية، وعبد الرحمن حسين محمد الجماعي نواباً لرئيس المجلس بالإجماع. وجاء اختيار النواب الثلاثة بناءً على المقترح المقدم من معظم أعضاء المجلس. واثار انتخاب بشر، منذ اسبوع عضوا في هيئة رئاسة المجلس المنقسم بين صنعاء وعدن حفيظة مليشيا الحوثي الذين أمروا بإغلاق مقر المجلس غير المكتمل النصاب، قبل ان يتراجعوا عن الخطوة بموجب تفاهمات تتضمن تزكية البرلماني التابع للمليشيا المنتخب حديثا عبدالرحمن الجماعي، بدلا عن بشر.
أكمل القراءة » -
طفت الخلافات الحوثية إلى السطح وخرجت إلى فوق الطاولة بعد أن فشلت قيادة المليشيات في احتوائها والسيطرة عليها وإبقائها في الخفاء خوفاً من كسر هيلمانهم الذي بنوه في نفوس بعض المواطنين في مناطق سيطرتهم. في اليومين الماضيين تبادل قادة المليشيات الحوثية الاتهامات بالفساد واللصوصية ونهب المال العام، وابتزاز المنظمات الدولية، وتنفيذ مشاريع وهمية، في حين يكابد الشعب اليمني ويلات الجوع والفقر والمرض في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات. مؤخراً أصدرت هيئة مكافحة الفساد الحوثية قراراً بمنع وزير المياه وسبعة آخرين بينهم عبد الرقيب عبد الرحمن الشرماني مدير وحدة مشاريع المياه والصرف الصحي بالمدن الحضرية، وإسماعيل حسين الأشول مدير وحدة التنسيق والتنمية، وتكليف من يقوم بأعمالهما حتى انتهاء أعمال التحري والتحقيق. والبداية كانت من تسريب القيادي الحوثي النافذ أحمد حامد (أبومحفوظ) المعين من المليشيا في منصب مدير مكتب رئاسة الجمهورية بصنعاء، وثائق تدين وزير المياه والبيئة في حكومة المليشيات، المدعو نبيل الوزير، في قضايا فساد واختلاسات مالية كبيرة وابتزاز المنظمات الدولية ومنها منظمة يونيسف. ويريد القيادي الحوثي أحمد حامد، الذي يعد من أبرز القيادات في جناح “محمد الحوثي”، إحراج القيادي مهدي المشاط رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى، بعد إصدار الأخير سلسلة قرارات قلصت من صلاحياته ونفوذ الجناح التابع لمحمد علي الحوثي. وعزز التسريب اتهام القيادي عبد المحسن طاووس وزير المياه والبيئة …
أكمل القراءة » -
ردت الخارجية الإيرانية، يوم الاثنين، على تصريحات العاهل السعودي الملك سلمان، التي دعا فيها إلى التصدي للمشروع الإيراني وتدخله في شؤون الدول الداخلية ودعمه للإرهاب والتطرف، وكشفت عن حقيقة الأنباء التي تحدثت عن رسالة سعودية حملتها باكستان إلى طهران. جاء الرد الإيراني على لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، الذي دعا حكام السعودية للكف عن توجيه “الاتهامات الفارغة وبث الكراهية” ضد إيران. وشدد زاده في تصريحاته على أنه لا يمكن إيجاد السلام في المنطقة “عبر قتل الشعب اليمني ولا يمكن تحقيق الوحدة الإسلامية عبر ترويج الفكر الوهابي والسلفي وتأسيس الجماعات التكفيرية”، على حد قوله. وقال زاده في مؤتمره الصحفي الأسبوعي الذي نشرته وكالة الأنباء الإيرانية “فارس”، إنه “على نظام آل سعود أن يعلم بأنه لا يمكن إدارة المنطقة من خلال التلهف والحرص على شراء السلاح وأوهام القيمومية تجاه الدول العربية المستقلة في المنطقة وعدم المعرفة الصحيحة تجاه المعادلات الإقليمية والدولية وقمع الأزمات الداخلية”. وأكد زاده أنه لا يمكن الوصول إلى السلام عبر “قتل الشعب اليمني”، وأنه لا يمكن تحقيق الوحدة الإسلامية عبر ترويج الأفكار السلفية والوهابية وتأسيس الجماعات التكفيرية، بحسب المصدر. ونوه زاده إلى أنه لا يمكن إنفاق الأموال لشراء “اللوبيات”، ولا يمكن إنفاق موارد العالم الإسلامي “لخيانة القضية الفلسطينية”. واعتبر زاده أنه لا توجد آفاق لتحسين الوضع …
أكمل القراءة » -
بعد مرور أكثر من خمس سنوات على اندلاع الحرب اليمنية لم يعد الوضع في هذا البلد شأنا داخليا فقد تحوّل إلى نزاع بين القوى الإقليميّة. ولكن مع الجمود الدبلوماسي لإسكات البنادق بدأت تطفو على السطح خارطة جديدة للتحالفات على خلفية التوجهات الداخلية والخارجية للقوى السياسية الفاعلة في المشهد المتشرذم، والتي يعتقد مراقبون أنها اصطفافات طارئة بمنطق براغماتي للحصول على بعض المكاسب التي قد لا تدوم طويلا. تشير العديد من التفاعلات في المشهد اليمني إلى إمكانية بروز خارطة جديدة للتحالفات السياسية التي يغلب عليها طابع المصالح الآنية والسعي لحصد مكاسب سريعة لا تتسم بالبعد الاستراتيجي أو الارتباطات الأيديولوجية. وتأتي التطورات المرتقبة كامتداد لمسلسل طويل من الاصطفافات الهشة في المسرح السياسي اليمني خلال العقدين الأخيرين، والذي شهد موجات متتالية من التحالفات بين أحزاب وقوى ومكونات متباينة في الخلفيات الأيديولوجية والأهداف، سرعان ما تحولت إلى عداوات ضارية بين تلك الأطراف في مراحل لاحقة. ومن أبرز النماذج التي يمكن استحضارها في هذا السياق، تكتل “اللقاء المشترك” الذي تأسس في مطلع العام 2003 من مزيج غير متجانس من أحزاب المعارضة اليمنية، بكافة أطيافها، الإسلامية واليسارية والقومية، بهدف مواجهة نظام الرئيس اليمني آنذاك علي عبدالله صالح وحزبه المؤتمر الشعبي العام. وتلك المهمة تصاعدت تدريجيا، حتى بلغت ذروتها في 2011 عندما مثلت تلك الأحزاب الرافعة السياسية للاحتجاجات …
أكمل القراءة » -
أعلنت جماعة الحوثي المتمرّدة في اليمن الأحد عن توقيف ثلاثة مسؤولين تابعين لها بينهم وزير في حكومتها الموازية غير المعترف بها دوليا، ومنعهم من السفر وذلك على خلفية توجيه تهم فساد إليهم. غير أنّ مصادر يمنية شكّكت في دوافع تلك الإجراءات، وقالت إنّها مجرّد امتداد لعملية تصفية حسابات داخلية تعصف بالجماعة منذ أشهر، بسبب خلافات سياسية وأخرى بفعل التنافس الشديد على الثروات والمغانم المادية من أموال وممتلكات تابعة أساسا لشخصيات وقيادات وحتى رؤوس أموال محسوبين على نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح واضطرّوا إلى الفرار من صنعاء أو اعتقلوا وزجّ بهم في السجون وصودرت ممتلكاتهم لدى سيطرة الجماعة على العاصمة بدءا من خريف سنة 2014. وقالت ذات المصادر إن إقالة المسؤولين الحكوميين والقبض عليهم كانا متوّقّعين أصلا بعد تصفية وزير الشباب والرياضة حسن زيد الذي قتل مؤخّرا بالرصاص في منطقة حدة جنوبي صنعاء. وجاء في بيان نشرته النسخة التابعة للحوثيين من وكالة أنباء “سبأ” نقلا عن “مجلس الهيئة العليا لمكافحة الفساد” التابع للجماعة، أنّه “تم توقيف وزير المياه نبيل الوزير، ومسؤولين محليين اثنين عن العمل، ومنعهم من السفر حتى انتهاء أعمال التحقيق في بلاغ مقدم أمام الهيئة”. وهذا هو أول وزير في حكومة الحوثيين يواجه هذا الإجراء غير المعترف منذ تشكيلها في 2016. وأوضح البيان أن هذا القرار جاء “نتيجة …
أكمل القراءة » -
أوضح مسؤول الدائرة القانونية في لجنة الأسرى الحوثي بالعاصمة اليمنية صنعاء، أحمد أبو حمرة، أن “الحكومة الشرعية اليمنية والتحالف رفضوا مقترحا يقضي بعملية كبرى لتبادل الأسرى تحت شعار “الكل مقابل الكل”. وقال أبو حمرة، في اتصال هاتفي مع “سبوتنيك” يوم الاثنين، إن “الجولة القادمة في العاصمة الأردنية عمان، سوف تستكمل ما تم التوافق عليه في مفاوضات جنيف الأخيرة، حيث تلقينا دعوة من الأمم المتحدة لبدء جولة جديدة لتنفيذ الشق الثاني من اتفاق عمان السابق الذي يقضي بإطلاق سراح 200 أسير من الجيش واللجان الشعبية مقابل 100 من الطرف الآخر بينهم ناصر منصور هادي، شقيق الرئيس اليمني”، مضيفا: “هذه الجولة قد تم التوافق عليها مسبقا وتم تحديد الكشوف والأسماء”. وتابع أبو حمرة: “طالبنا الأمم المتحدة بتوسيع تلك الجولة لتشمل عدد أكبر، وسوف يتم التفاوض حول صفقة أكبر، مع التأكيد على ضرورة حضور الطرف السعودي في تلك الجولة بصفته قائد للعدوان، ولكي يفاوض على أسراه لدى الجيش واللجان الشعبية، كما أنهم هم من يملكون زمام الأمور بالنسبة للطرف الآخر، كما طالبنا بحضور الإمارات لأنها تملك قوات على الأرض”، مضيفا: “نتمنى أن تقوم الأمم المتحدة بالضغط على الرياض وأبو ظبي للحضور في تلك الجولة”. وأكد مسؤول الدائرة القانونية أن “ملف الأسرى هو ملف إنساني ونحن مستعدون وجاهزون لتبادل الكل مقابل الكل ونحمل كشوف …
أكمل القراءة » -
رصدت القوات المشتركة، الاثنين، 6 طائرات استطلاع لمليشيات الحوثي حلقت في سماء مناطق متفرقة من الحديدة. وقال مصدر عملياتي، إن القوات المشتركة رصدت الطائرات الاستطلاعية البالغ عددها 6 في أربع مناطق من الحديدة. وأوضح أن 3 طائرات حلقت في سماء منطقة الجبلية و2 طائرات في منطقتي الحيمة والفازة بمديرية التحيتا، فيما حلقت طائرة في سماء مدينة حيس. يأتي ذلك ضمن تصعيد مليشيات الحوثي وخروقاتها المتكررة للهدنة الأممية في الحديدة، ضاربة بكل مساعي السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في عرض الحائط.
أكمل القراءة » -
تتواصل المعارك بشكل عنيف في جبهات مأرب والجوف المختلفة، وأكدت مصادر ميدانية لـ”يمن الغد” ان القوات الحكومة تمكنت من صد هجمات واسعة للمليشيات وكبدتها خسائر بشرية ومادية كبيرة، فيما دفعت مليشيات ايران بتعزيزات بشرية كبيرة من ذمار إلى مأرب لتعويض الخسائر الهائلة في صفوف مقاتليها الذين التهمتهم جبهات مأرب. وقالت المصادر “أن عدد من عناصر مليشيا الحوثي قتلوا وجرحوا في عمليتين متفرقتين للقوات الحكومية ورجال المقاومة بجبهات محافظتي مأرب والجوف (شمال شرقي اليمن)، بالإضافة إلى استعادة آليات عسكرية وذخائر. وأفادت المصادر أن قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة من مقاتلي القبائل استهدفت مواقع وتجمعات لمليشيا الحوثي في جبهة مدغل ومحيط معسكر ماس بمحافظة مأرب، بالتزامن مع احتدام المواجهات منذ أسبوعين في الجبهة الغربية لمأرب، وتكبد المليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد. وأضافت المصادر “أن القوات الحكومية والمقاومة افشلت هجمات عسكرية عدة لمليشيا الحوثي، سعت من خلالها للتقدم صوب مدينة مأرب، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى بين أوساطهم. وفي سياق متصل ذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة، نقلا عن العميد جهاد الدقيمي قائد اللواء التاسع مشاة، إفادته بمصرع عدد من عناصر الملشيا وجرح آخرين في كمين محكم بالقرب من منطقة بير المرازيق، فيما “أجبر من تبقى منهم على الفرار”. وأضاف، استعاد أبطال الجيش من قبضة المليشيا الحوثية عربه (BMB) وعددا من …
أكمل القراءة » -
واصل الريال اليمني انهياره بشكل مخيف امام العملات الأجنبية في العاصمة المؤقتة عدن خلال الساعات الماضية. وأعلنت جمعية الصرافين في عدن جنوب اليمن، الاثنين، إيقاف عمليات البيع والشراء بالعملات الأجنبية. وقالت الجمعية، في تعميم وجهته لمنشآت الصرافة وشبكات التحويل المالية المحلية، ـ تلقى “يمن الغد” نسخة منه ـ إنه “تقرر توقيف كافة عمليات البيع والشراء للعملات الأجنبية”. وأشارت إلى أن ذلك القرار جاء بناءً على “توجيهات البنك المركزي”، بعد أن تخطى سعر الدولار الأمريكي (850) ريالاً أمام الريال اليمني. ويواصل الريال اليمني تدهوره أمام بقية العملات منذ بداية الربع الثاني من العام الجاري، وسط حالة من الارباك سادت البنك المركزي اليمني الذي عجز عن وضع معالجات اقتصادية. وكان البنك المركزي، قد اتخذ ذات القرار منذ قرابة ثلاثة أشهر جراء ذلك التدهور وهو ما منح الريال اليمني فرصة تعاف مؤقتة إلا أن ذلك لا يعد الحل الفعلي، وفق خبراء اقتصاديين، الأمر الذي دفع البنك إلى استئناف عملية التحويلات الداخلية بالعملة الأجنبية. ومنذ 2016، يشهد اليمن أزمة انقسام مالي تصاعدت حدتها عندما أقرت الحكومة اليمنية، نقل مقر البنك المركزي اليمني من صنعاء إلى عدن، زاد من تفاقم أزمة انهيار سعر العملة قيام مليشيا الحوثي الإرهابية بمنع تداول الطبعة الجديدة من العملة المحلية في مناطق سيطرتها.
أكمل القراءة » -
وردت معلومات جديدة حول المرأة التي قتلت زوجها في محافظة الضالع جنوب اليمن. وأفادت مصادر محلية وناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، بأن المرأة مجندة في كتيبة “الزينبيات”، التابعة لمليشيا الحوثي، وأقدمت على إطلاق النار على زوجها، في مدينة دمت بمحافظة الضالع، وأردته قتيلاً. وذكرت المصادر أن الزوجة التي تنتمي لأسرة “آل الغرباني” بمدينة دمت، أطلقت مساء الأحد، النار على زوجها “أحمد المهاجري” وأردته قتيلا. وأضافت المصادر أن الزوجة أطلقت الرصاص على زوجها بعد عودته على متن مركبته، إثر خلاف بينهما بسبب أنباء عن زواج الضحية من امرأة ثانية. ووفقا للمصادر فإن الزوجة كانت قد التحقت بدورة تدريب عسكرية أقامتها مليشيا الحوثي لعناصرها النسائية “الزينبيات” في دمت.
أكمل القراءة »









