المجلس الانتقالي الجنوبي

  • صورة لجنة عسكرية سعودية – جنوبية تصل أبين لوقف تصعيد قوات الإصلاح

    وصلت لجنة مراقبين سعودية إلى محافظة أبين؛ لاحتواء المعارك التي تجددت بين وقوات الإصلاح وقوات المجلس الانتقالي. ونقلت وكالة الأناضول عن عضو اللجنة فيصل المرقشي قوله، إن اللجنة وصلت إلى أبين قادمة من عدن؛ لاحتواء تجدد المعارك، مشيرًا إلى أنها تضم ضباطا سعوديين وشخصيات قبلية من أبناء المحافظة. وبحسب المرقشي فإن اللجنة تتشكل من فريقين، الأول يتمركز في زنجبار خلف قوات المجلس الانتقالي، والآخر خلف القوات الحكومية التابعة لحزب الإصلاح في مدينة شقرة، على مسافة فاصلة تقدر بخمسة وأربعين كيلومترا، وعمَدت فور وصولها إلى تهدئة الأوضاع، بالتعاون مع القيادات العسكرية من الطرفين. وكان الوضع العسكري، قد انفجر أمس الاثنين، في “جبهة شقرة- الطرية”، بعد أن قامت القوات الحكومية، الموالية لحزب الإصلاح، بشن هجوم عنيف ومباغت على القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، محاولة التقدم نحو مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، بعد أشهر من إيقاف إطلاق النار بين الجانبين، بإشراف لجنة عسكرية سعودية، وقبل الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة، والمضي في تنفيذ اتفاق الرياض. وقالت المعلومات، إنّ القوات الحكومية استخدمت القصف المدفعي في هجومها، وأن “قوات الانتقالي” ردت على ذلك بقصف مماثل، وأدت عمليات القصف المتبادلة إلى سقوط قتلى وجرحى من الجانبين. وقالت مصادر محلية وميدانية إنّ القوات الحكومية نفذت القصف، قبل ظهر اليوم، على قوات “الانتقالي” المتمركزة في منطقة “الطرية”. وذكرت …

    أكمل القراءة »
  • صورة انفجار الوضع العسكري مجددا في أبين بقصف ومواجهات عنيفة بين الإصلاح والانتقالي وسقوط قتلى وجرحى بينهم قائد مليشيا “الإخوان”

    انفجر الوضع العسكري، مجددا في “جبهة شقرة- الطرية”، محافظة أبين جنوب اليمن بعد أن قامت القوات الحكومية، الموالية لحزب الإصلاح، بشن هجوم عنيف ومباغت على القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، محاولة التقدم نحو مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، بعد أسابيع من إيقاف إطلاق النار بين الجانبين، بإشراف لجنة عسكرية سعودية، وقبل الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة، والمضي في تنفيذ اتفاق الرياض. وقالت مصادر ميدانية إنّ قوات الإصلاح استخدمت القصف المدفعي في هجومها، وأن “قوات الانتقالي” ردت على ذلك بقصف مماثل، وأدت عمليات القصف المتبادلة إلى سقوط قتلى وجرحى من الجانبين. وأوضحت المصادر، إنّ القوات الحكومية نفذت القصف، قبل ظهر الاثنين، على قوات “الانتقالي” المتمركزة في منطقة “الطرية”، وأعقب القصف المدفعي هجوم عنيف شنته القوات الحكومية على مواقع قوات “الانتقالي”، التي ردت على القصف، ثم تصدت للهجوم، ودارت مواجهات عنيفة بين الجانبين، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهما. وأفادت المصادر، أنّ المواجهات تواصلت بين الجانبين، واستمرت، بشكل متقطع، حتى مساء الاثنين. وذكرت مصادر محلية، أنّ مستشفى الرازي العام في مدينة جعار، ثاني مدن محافظة أبين، استقبل، الاثنين، قرابة عشر جثث لجنود قتلى تم الإتيان بهم من جبهة القتال، مع عدد أكبر من الجرحى، ويتبعون “قوات الانتقالي”. وسمعت أصوات سيارات الإسعاف وشوهدت وهي تصل، إلى مدينة شقرة، وتتجه نحو المستشفى الحكومي …

    أكمل القراءة »
  • صورة الحماية الرئاسية تكشف حقيقة انشقاق أحد قادتها بأبين وتوجه هذا الطلب للمجلس الانتقالي “تفاصيل”

    اتهمت قيادة اللواء الثالث حماية رئاسية، التابعة للحكومة الشرعية، قوات الحزام الأمني، التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، باختطاف العقيد مصطفى مهدي الكازمي، مساعد قائد اللواء، وقائد معسكر عكد، التابع للواء الثالث حماية رئاسية. وقالت قيادة اللواء الثالث حماية رئاسية، في بيان صدر عنها السبت، إنه “تم اختطاف العقيد مصطفى مهدي الكازمي”، عصر الخميس الماضي، في “نقطة دوفس”، القريبة من مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، “وهو عائد من الفحص الطبي وزيارة أسرته في عدن، لكونه قبل عدة أشهر كان في جمهورية مصر للعلاج، بعد التزام الطرفين بإيقاف المواجهات المسلحة”. وأوضح البيان، أن “اللواء الثالث، وكذلك في بقية ألوية الجيش، ملتزمة بهذه التوجيهات والمساعي المبذولة من قبل اللجنة السعودية، ولجان الوساطة لإنجاح تنفيذ اتفاق الرياض ومخرجات عملية تبادل الأسرى الأخيرة، والتي حضرها ممثلون عن المجلس الانتقالي”. وأضاف: “إن مثل هذا العمل الذي قامت به قوات الانتقالي بخطف وإخفاء العقيد مصطفى مهدي الكازمي، واثنين من مرافقيه، وهم عزل وبدون سلاح، هو خرق لتوجيهات فخامة الرئيس، ويعتبر انحرافاً لمسار الجهود المبذولة من قبل اللجنة السعودية، ولجان الوساطة، لوقف القتال والمواجهات المسلحة التي التزمنا بها في اللواء الثالث، وبقية ألوية الشرعية، وأوقفنا العمليات العسكرية حقناً للدماء وإنجاحاً للعملية السياسية”. وأفاد البيان، أن بعض من القيادات والأفراد الذين يقاتلون في صفوف المجلس الانتقالي “عادوا إلى مناطق تسيطر …

    أكمل القراءة »
  • صورة تعرف على الحكم القبلي الذي أصدرته قبائل الصبيحة على قوات تابعة للمجلس الانتقالي اقتحمت منزل المحولي بعدن وماذا قال الزبيدي؟ “660 مليون و121 عملية تهجير”

    مشايخ الصبيحة يسقطون ثلثي المبلغ تقديراً للجنة الوساطة والقبائل المتضامنة، ويؤجلون سداد الثلث المتبقي إلى حين حدوث أي اعتداء على أياً منهم استقبل، مشايخ وأعيان ووجهاء وقيادات قبائل الصَّبِّيحة، اليوم السبت في منطقة “الحجاف”، مديرية المضاربة ورأس العارة، التابعة لمحافظة لحج، وفداً من قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي وصل إلى المنطقة لسماع النطق بالحكم الذي أصدرته قبائل الصبيحة في واقعة مداهمة منزل عبدربه المحولي، نائب وزير التعليم الفني والتدريب المهني، في مدينة عدن، من قبل جنود من قوات العاصفة، التابعة للمجلس الانتقالي، في 12 أبريل 2020. ورحب مشايخ قبائل الصبيحة، وقياداتها العسكرية والأمنية، بوفد المجلس الانتقالي، وكافة الضيوف الذين حضروا اللقاء. وقدم عبدربه المحولي، على شرف اللقاء، وجبة غداء للضيوف ولكل الحاضرين. وأعرب مشايخ قبائل الصبيحة، وقياداتها العسكرية والأمنية، عن “جزيل شكرهم وتقديرهم لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، ممثلة برئيس المجلس عيدروس قاسم الزبيدي، لجهوده الخيرة في احتواء الموقف، بتقديمه، قبل أشهر، “عَدَل التحكيم”، ممثلاً بـ “ثلاثين طقماً وثلاثين قطعة سلاح”، إلى قبائل الصبيحة، وتفويضها الحكم بما تراه في القضية. وطالب مشايخ الصبيحة، المجلس الانتقالي “بتصحيح مسار القوات الأمنية، والعمل على تجسيد روح القانون والقضاء”. اجتماع مشائخ الصبيحة من جانبه، ألقى وفد المجلس الانتقالي كلمة في اللقاء، نيابة عن عيدروس الزبيدي، ثمنت “أدوار أبناء الصبيحة في مختلف الظروف والمنعطفات السياسية”، واستذكرت …

    أكمل القراءة »
  • صورة حين تخلق الشرعية الازمات ويصبح الجيش مهدد بالانقراض

    يمن الغد/ عبد الرب الفتاحي – خاص فاقم إنقطاع المرتبات من معاناة الجنود في مؤسستي الجيش والامن التابعتا للحكومة الشرعية والذين لم يحصلوا عليها منذ سبعة أشهر. وتهدد انقطاع المرتبات حياة الكثير من الأسر فاستمرار الانقطاع لصرف المرتبات جعل حياة تلك الأسر على المحك خاصة إذا كان الجندي هو من يعيل اسرته في ظل تمادي الحكومة في تنفيذ سياسة التجويع.. * اغلاق الميناء.. أتهمت اللجنة المنظمة للاعتصام المفتوح للعسكريين والأمنيين الجنوبيين في العاصمة عدن الحكومة بالمماطلة في صرف مرتباتهم رغم وجود اتفاق سابق لحل قضيتهم. ويعد هذا الاتهام هو الأول لها بعد أن كانت قد صعدت من موقفها وذلك لثني الحكومة والزامها بدفع الرواتب.. وقام جنود محتجين بإغلاق الميناء مما دفع المحافظ للتدخل لإيجاد حل يتضمن صرف المرتبات المتراكمة على الحكومة خلال السنوات السابقة. العسكريون والامنيون الجنوبيون أكدوا أن الحكومة استدعت نائب محافظ البنك المركزي شكيب الحبيشي، في الفترات الماضية من عدن إلى الرياض، ومن ثم رفضت صرف المرتبات وعرقلت الاتفاق السابق. ولجأت اللجنة المنظمة للإعتصام لعقد اجتماعات بين قيادتها والهيئة العسكرية لبحث تنصل الشرعية من الاتفاق، وكذا دراسة الخطوات القادمة.  * خلق الأزمات.. سياسات الحكومات المتعاقبة والتي شكلها الرئيس عبد ربه منصور هادي أفرزت ازمات اقتصادية ومعيشية ومن ضمنها انقطاع المرتبات التي كانت تتعمد فيه حكومة أحمد أبن دغر …

    أكمل القراءة »
  • صورة رئيس الوزراء يقر باختلالات عسكرية في الشرعية ويتهم قطر باستهداف اليمن ومشروع الدولة ودعم الحوثيين “حوار”

    معين عبدالملك: الاصطفاف مع الـتحالف بقيادة السعودية أمر مصيري ولا خروج عنه سقطرى لا يمكن أن تحكم أو تدار إلا من الحكومة اليمنية ومؤسساتها الشرعية مؤسساتنا الرسمية ردّت على حالات فردية لمسؤولين في الدولة هاجموا التحالف لا نقبل بأي تحالفات تتعارض مع مبدأ استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب حاوره/ عبدالله آل هتيلة قال رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، إن قطر تستهدف مشروع الدولة في اليمن وجهود التحالف العربي، بقيادة السعودية، مؤكداً أن “الدوحة خرجت عن الصف العربي واختطت لها مساراً ضمن مشاريع هدامة، وأن دعمها للحوثيين مفضوح”. وقال رئيس الحكومة، في حوار مع صحيفة عكاظ السعودية، ـ يعيد “يمن الغد” نشر نصه ـ إن تدخلات سافرة في الشأن اليمني لا تزال مكشوفة ومفضوحة من بينها إيران ومشروعها الهدام الذي تسعى لتنفيذه عبر أدواتها في المنطقة ومنها مليشيا الحوثي الانقلابية في اليمن. وأكد أن العلاقة مع التحالف الذي تقوده المملكة هي علاقة مصير مشترك وأمن قومي في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة أمام مخططات إيران لإشعال المنطقة طائفياً، وتمددها للسيطرة السياسية والعسكرية على الدول العربية. مشدداً على أن شواهد الدعم والتنسيق بين الحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة كثيرة، ولا أدل عليها من الجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة لجمع مختلف الأطراف في اتفاق الرياض. وأشار معين عبدالملك إلى أن اليمن …

    أكمل القراءة »
  • صورة اعتقال قائد عسكري رفيع بالحماية الرئاسة أثناء محاولته ومرافقيه التسلل الى عدن بهويات مزوره وأنباء عن اشقاقه

    قالت القوات الجنوبية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المتمركزة في نقطة “دوفس”، قرب مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، إنها اعتقلت، اليوم الجمعة، قائداً عسكرياً رفيعا في تحالف الإخوان يقاتل في جبهة شقرة، أثناء محاولته، مع مرافقين له، “التسلل” إلى مدينة عدن بهويات مزورة. وقال نائب قائد النقطة حسين حلبوب، في تصريح صحفي، إن النقطة ضبطت أركان اللواء الثالث حماية رئاسية مصطفى مهدي، حين كان في طريقه إلى عدن. وأشار حلبوب إلى أن مهدي ضُبط وبرفقته شخصان آخران كانوا قادمين من مناطق أبين الواقعة تحت سيطرة مليشيا الإخوان في طريقهم إلى عدن. ونشر التوجيه المعنوي للحزام الأمني في محافظة أبين تفاصيل القبض على مهدي ومرافقيه. وقال بيان حزام أبين، إن مهدي ضبط أثناء محاولة دخوله عدن على متن سيارة سنتافي وبرفقته اثنين آخرين جميعهم يحملون بطائق مزورة.. إلا ان مصادر أخرى قالت إن القيادي مصطفى مهدي أبلغ أفراد النقطة عند اعتقاله بأنه عائد إلى منزله وقد ترك القوات الإخوانية ويريد أن يعيش كمواطن كما كان قبل سنوات. من جانبه قال مصدر عسكري إن سبب مغادرة مهدي معسكر اللواء الثالث والعودة إلى عدن جاء بسبب خلاف مع قائد اللواء العميد لؤي الزامكي وأنه ربما أعلن انشقاقه عن قوات الاصلاح.

    أكمل القراءة »
  • صورة الانتقالي الجنوبي بين الانفتاح والامتحان

    التحديّ الأبرز الذي يواجه المجلس الانتقالي الجنوبي هو الضغوطات الخارجية، وافتقاره لموارد مالية مستقلة تُمكنهُ مِــن الإفلات من قبضة الإملاءات الخارجية، بالإضافة الى تخلفه عن الرَكْـب الإعلامي بالساحة، بعد أن سجّــلَ بادرة أكثر من ممتازة في الانفتاح على الآخر بإشراكه لكل القوى بالجنوب في إدارة العاصمة عدن، وآثر التخلي عن استئثاره بنسبة نصف الوزارات المخصصة للجنوب بالحكومة المقبلة بعكس ما كان يتوقعه منه خصومه الذين اخذتهم المفاجأة من موقفه الناضج هذا. ومع ذلك يظل الانتقالي مُـطالبا بمزيدٍ من الانفتاح على القوى والشخصيات الجنوبية – في الداخل والخارج- القوى والشخصيات التي لديها استعداد لمد جسور التواصل ومقتنعة فعلاً بوجود قضية جنوبية يجب الانتصار لها وليس الانتصار بها لتحقيق المكاسب الحزبية والشخصية النفعية. بل والانفتاح على كل قوى الشمال وبالذات التي لا تمانع بهكذا تواصل وتنسيق وتخلت بالفعل عن خرافة الأصل والفرع، وركلتْ أكذوبة هزمناكم هزمناكم. فلا جنوب مستقر بشمال منهار تلتهمه الحرائق وتنهشه العصبيات، ولا شمال مزدهر بجنوب مسلوب القرار، ليتنسى له أي الانتقالي من كسب مزيد من الشركاء المحليين أو تحييد مواقفهم المناوئة والتفرغ للامتحان العصيب القابع له خلف الباب، بعد أن أصبح مستقبله ومستقبل الجنوب على المحك.

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى